من نحن

تستند جذور شركة أناضول بيرليك القابضة إلى مصنع قونيا لإنتاج السكر الذي تم تأسيسه في الخمسينات من القرن التاسع عشر من قبل الجمعية التعاونية لمزارعي الشمندر السكري في قونيا. وفي عام 2008 تم تأسيس شركة أناضول بيرليك القابضة كشركة محتضنة للمؤسسات التي تشكلت نتيجة النمو الأفقي والرأسي لشركة كونيا للسكر في السنوات الأخيرة.

أسس حملة النمو التي أدت إلى تأسيس أناضول بيرليك القابضة تستند إلى الفترة التي تعتبر مرحلة التأسيس الثانية لشركة كونيا للسكر والتي بدأت مع انتخاب السيد رجب كونوك للإدارة في عام 1999. و قامت أناضول بيرليك القابضة بزيادة حجم أصولها من خلال الاستثمار بحوالي 3.8 مليار دولار مدفوع بشكل كامل تقريباً وذلك من الأرباح التي نجمت عن الكفاءة والإدارة الجيدة خلال فترة 19 عاماً بعد مرحلة التأسيس الثانية وقطعت مسافة كبيرة جداً على طريق التحول من شركة محلية إلى مؤسسة صناعية زراعية عالمية.

وقد فازت شركة كونيا للسكر في مناقصة خصخصة محطة الطاقة الحرارية الموجودة في منطقة كانغال التابعة لمحافظة سيفاس بقيمة 985 مليون دولار. إلى جانب ذلك قامت الشركة بتوسيع وتسريع استثماراتها في مجال الطاقة حيث ضمت إلى بنيتها محطة سوما الحرارية من خلال عرض 585 مليون دولار في المناقصة المعلنة من قبل إدارة الخصخصة وقامت بزيادة قدرتها القائمة.

يمكن تلخيص مفهوم الإدارة الذي يشكل الأساس الجوهري لنمو أناضول بيرليك القابضة تحت عنوان مشروع الأمل. مشروع الأمل هو نموذج يستند على توزيع رأس المال والأرباح على نطاق واسع بهدف تحقيق التنمية الشاملة من خلال إعطاء الأولوية للتنمية الإقتصادية والاجتماعية والبيئية للمنتجين وللمناطق التي ينتشر فيها المنتجين.


مشروع الأمل؛;

  • ينظر إلى الأنشطة الزراعية للمنتجين بإعتبارها سلسلة تمتد من البذور إلى الموائد ويعطي الأولوية إلى تطور وتنمية هذه السلسلة بأكملها. والهدف هو تقديم منتجات طبيعية وصحية للمستهلك النهائي إلى جانب خلق ضمان الطلب لمحاصيل المنتجين.
  • يحقق التنمية غير المباشرة للمنتجين من خلال توفير فرص العمل في القرى والبلدات التي ينتشر فيها المنتجين، عند إنشاء المحفظة يتم إعطاء الأولوية للاحتياجات الاقتصادية للمنطقة وكذلك احتياجات تركيا الاقتصادية. وبهذه الطريقة يهدف إلى التنمية المحلية والوطنية على حد سواء.
  • يتناول التنمية البيئية على أنها من أولويات جدول الأعمال. في الأنشطة المخططة لها في إطار مشروع الأمل يتم التركيز على أن تكون تلك الأنشطة كجزء طبيعي من البيئة وأن لا تكون ضارة بها، ويتم تخطيط الاستثمارات كما لو أنها جزء طبيعي من تلك المنطقة تماما كما في الطبيعة بدون ترك نفايات.
  • التنمية الاجتماعية هي من بين الأولويات في جدول الأعمال. يتم تخطيط أنشطة المعونات الوطنية والدولية والدعم المقدم للتعليم والرياضة والصحة بشكل يساهم في التنمية الشاملة في إطار مشروع الأمل.
  • شركة أناضول بيرليك القابضة سوف تفي بمسؤولياتها المتعلقة بالتنمية المحلية والوطنية من خلال مواصلة طريقها بالاعتماد على الرؤية القائمة على "وضع نموذج مستدام يطور المعايير العالمية في التنمية الزراعية والتكامل الزراعي والصناعي".